إن صوت الأولاد يجب أن يكون مسموعًاإن الشركاء الذين هم وراء فكرة برنامج "الأشياء تتكلّم" يرغبون بشكل أساسي أن تحترم حقوق الأولاد، والتي تشكّل شروطًا،، من أجل الدخول في العملية الديمقراطية والمرتبطة بالمؤتمر العالمي حول التغيير المناخي، COP15. الهدف من وراء البرنامج التعليمي إعطاء الأولاد صوتًا يمكن سماعه – أو رؤيته – خلال النقاشات المتعلّقة بالتغيير المناخي. إعطاء صوت للأولاد يعني أنه سيكون لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، ورؤيتهم في ما يتعلّق بالتحديات المحلية والخارجية للمناخ. إن إدخال العملية الفنية تعطي الفرصة بجعل الحوار بشأن تغير المناخ يحدث بشكل تصوّرات وإعلانات يجب أن تُؤخذ جديًا بعين الإعتبار. نريد بواسطة برنامج "الأشياء تتكلّم" أن ندعم ونحترم السبل التي قد يتبعها الأولاد ضمن إطار المشروع. ونقول أن برنامج "الأشياء تتكلّم" قد صمّم من أجل الأولاد، وعبرهم وهم من يبتكرونه. |
|
إن مشروع "الأشياء تتكلّم" هو برنامج تربوي عالمي، سيتم نشره من خلال شبكة علاقات. نحن نأمل ليس فقط خلق حوار بين الأطفال وصانعي القرارات في مؤتمر الامم المتحدة حول تغير المناخ ، ولكن أيضا لخلق حوار بين الأطفال عبر الحدود العرقية والثقافية. سيكون بإمكان التلاميذ في جورجيا أن ينظروا إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج، وأن يشاهدوا مثلا المجسمات المصنوعة من النفايات والتي ابتكرها أولاد من الصين أو النرويج.
يأتي الأولاد المشاركون في البرنامج من خلفيات وظروف مختلفة. وقد جعلنا تأمين الحوار الثقافي المتساوي على الموقع الإلكتروني وفي الإتصال بالمخيمات المناخية المنوي تنظيمها للأولاد من أولوياتنا. وبالتالي فإنه من المهم أن نشير إلى وجود ليس فقط طريقة واحدة بل عدة طرق للمشاركة والإنخراط ببرنامج "الأشياء تتكلّم". فالتنوّع هو عامل قوّة.
من المهم أن البرنامج التربوي "الأشياء تتكلّم" هو سهل ومتاح للجميع. إن المادة التربوية الأساسية – حيث أن تاريخ الأشياء سيتم سرده من خلال ماضيها، وحاضرها ومستقبلها، بعد أن يقوم الأولاد بتصنيع المجسّمات – يمكن نشرها وتنفيذها في كافة أنحاء العالم.
يمكن إيجاد الأدوات التي سوف يستعملها الأولاد في تصنيع المجسّم – وهذا ينطبق على الجميع – في محيط الأولاد ولا تتطلب موارد إضافية.